شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم

مرحباً بكم في شركة محاماة الأردن بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم بإدارة المحامي عبدالله الزبيدي،  الذي يمتلك خبرة تمتد ل 13  سنة في مجال القانون.

في شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم   نحرص على تحديث معرفتنا بأحدث التطورات القانونية والتقنية لضمان تقديم خدمة أفضل لعملائنا.

لماذا شركة بيت الترافع للمحاماة؟

تعتبر شركة المحاماة ركيزة في العمل القانوني و شركة المحاماة، ميدانها مهنة المحاماة ، والمحاماة ميدان متسع لتحقيق كل هدف نبيل وهذا هو سر عظمة مهنة المحاماة، والتي قال عنهاِ فولتير بأنها : “أسمى مهنة في الوجود”. فهي مهنة علم وخلق ونجدة وشجاعة وثقافة وتفكير، ودرس وتمحيص،  وبلاغة وتذكير ومثابرة وصبر وثقة في النفس، واستقلال وأمانة واستقامة وتضحية وتفان واخلاص في طلب الحق، وذلك في اطار دولة العدل والقانون.

 

ولذلك تُعتبر مهنة المحاماة من أشق المهن وأقصاها نظرًا لأنها مليئة بالعراقيل والمخاطر، فوظيفة المحامي لا تقتصر على تقديم المشورة والمرافعة والعمل في المكتب فقط بل تتخطاها إلى عديد الجهود والمسؤوليات، ولذلك كان موضوع مقالنا الذي سنتحدث فيه عن أهمية شركة المحاماة  وبعض أدواره كما سيلي :

 

 

 

من يدير شركة المحاماة

 

1- المحامي عبدالله الزبيدي :

 

يقود المحامي عبد الله الزبيدي شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم، ويتمتع بخبرة تتجاوز ثلاثة عشر عاماً في قضايا الشركات ، والنزاعات التجارية ، والجرائم الإلكترونية ، وصياغة العقود.

← تعرف على السيرة الذاتية الكاملة للمحامي عبدالله الزبيدي

2 – المحامية ليلى خالد :

تتمتع المحامية ليلى خالد بخبرة تزيد على عشر سنوات في قضايا العمل والعمال، والتنفيذ، والمطالبات المالية، والإجراءات القانونية أمام الجهات الرسمية.


← تعرف على السيرة الذاتية الكاملة للمحامية ليلى خالد

أهمية شركة المحاماة  متنوعة التخصصات :

 

ما أهمية شركة المحاماة  في الحفاظ على حقوق الموكلين ؟

المحاماة مهنة تشارك وتساهم في تحقيق العدل، والمحاماة وجدت لحماية أغلى ما لدى الانسان، حياته، وكرامته، وماله، وعرضه، وحريته، وقد خلق الله الانسان ضعيفًا لا يقوى على لا يعرف كيف يدافع عن حقوقه، فالمحافظة على الحقوق تستلزم الفطنة، والحكمة، والبلاغة، وحسن التعبير، وهي مكنه لا تتوافر عند غالب الناس، ونستنتج من ذلك أن شركة المحاماة  هو من يضفي جوهر الحقائق القانونية لمطالب الموكلين بحقوقهم أمام القضاء.

تضم شركننا أفضل محامي في عمان الأردن

ما هي المميزات التي يتمتع بها شركة المحاماة  الناجحة؟

التأهيل العلمي والخبرة العملية :

مهنة المحامي هي مهنة جميع العلوم، فشركة المحاماة  الناجح عمله لا يقتصر على الدراية بالقانون فقط بل يتجسد في دراسة الوقائع والبحث فيها وما ينطبق عليها من قوانين وتحليلها وايجاد مسوغ علمي في كل أمر من الأمور، ومن ثم فنجد أن شركة المحاماة  الناجح ملمًا وقارئًا ومطلعًا في علوم الطب الشرعي وعلم النفس والاجتماع وعلوم الفقه والأمور الاقتصادية.

التمتع بمبادئ الشرف والاستقامة في أداء واجباته :

يبذل شركة المحاماة  بالغ جهده للوصول إلى الحق الذي يبتغيه، فمن الأمانة والشرف ألا ينقاد لأهوائه في الرد على الدفوع، أو يكون على صلة مع خصم موكله بحيث يضر ذلك بمصالح موكله.

فالمحامي في شركة المحاماة   مهمته الأساسية تقع في الدفاع عن المظلوم والدفاع عنه بكل شجاعة، إلا أن الوقوف بجانب الظالم أو المعتدي في قاعة المحكمة لا تعني محاولة تبرئته، ولكن ايضاح حقائق الأمور التي دفعته إلى ارتكاب جريمته، لأن ايضاح وتبيان تلك الأمور والحقائق والأعذار القانونية يُمكن أن تفيد الموكل في تخفيف الحُكم عليه، وبالتالي الوصول لما هو حق ومشروع، فعلى سبيل المثال فالدفاع عن النفس أو الشرف هي أمور يُمكن أن تشكل مجموعة دوافع مخففة للعقوبة.

المحامي عبدالله الزبيدي شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم.

 

أهمية شركة المحاماة  متنوعة التخصصات :

 

نظرًا لتشعب فروع القانون وغزارة المعلومات القانونيةبما فيها قانون الشركات والتي ليس سهلًا على أي محامي مهما امتلك من ميزات الذكاء وحسن الفهم والادراك والحفظ أن يكون ملمًا بكافة أفرع القانوني، ومن هنا كان التخصص مهمًا في مكاتب المحاماة الناجحة والحديثة لأن التخصص ينمي القدرات بالتركيز على شيء معين يجعل من السهل الالمام بكل كبيرة وصغيرة وشاردة وواردة .

 

فمكاتب المحاماة الحديثة تمتلك فريق عمل متنوع المعارف والميول والمهارات والتخصصات في سائر فروع القانوني فنجد المحامي المتخصص في القضايا الجنائية، بل أحيانًا نجد محامي متخصص في الجرائم الالكترونية، كما يتخصص بعض المحامين في قضايا التحكيم، والبعض الآخر يتخصص في كتابة العقود التجارية.

 

ويرى بعض المحامين أن مهاراتهم تظهر في قضايا العمل والتعويضات والقضايا المدنية، ويميل أخرون للتخصص في القضايا التجارية والنزاعات التجارية، ويفضل بعض المحامون التخصص في قضايا الملكية الفكرية، وأخرون يميل ذوقهم للتعامل مع القضايا الشرعية أو الأسرية، أو القضايا العسكرية والأمنية.

 

وهذا الاختلاف في التنوع هو في الحقيقة تكامل وقوة يعطي شركة المحاماة  سمعة طيبة وثقل وثقة لدى جميع العملاء الذين سيحظون بخدمة دقيقة تفوق مكاتب المحاماة الأخرى التي لا تمتلك فريق عمل متنوع الخبرات والامكانات.

 

دور شركة المحاماة  في دراسة القضايا :

 

لما كان المحامي هو ظهير العدالة فوجب عليه أن يسعى لتحقيقها وذلك عن طريق دراسة القضية قبل المرافعة، ومعرفة الاختصاص المكاني أو الشخصي في القضية موضوع التحقيق، وذلك قبل الاطلاع على الأوراق والمستندات والموانع القانونية ومن ثم كتابة الطلبات والنتائج بناء على نصوص تشريعية وقانونية.

 

ويستعين المحامي لحل القضية بالمرور بعدة خطوات أولها بيان وقائع القضية موضوع الدراسة ثم المشاكل القانونية التي تثيرها الوقائع، يلي ذلك الاستعانة بالمبادئ القانونية التي تحكم هذه المشاكل القانونية، ومن ثم تطبيق القواعد القانونية على وقائع القضية والمشاكل التي تثيرها.

 

ويقوم المحامي بمناقشة المستندات وتفسيرها والبحث عن نية الأطراف واستخلاص القاعدة القانونية الصحيحة التي تنطبق على واقع النزاع، وذكر النص القانوني الواجب التطبيق وتفسيره، مع ذكر خلاصة أحكام القضاء التي استند عليها وتنطبق على واقع النزاع، وكذلك الرجوع إلى أقوال الفقهاء القانونيين إن أمكن، وغير ذلك من المهام العديدة التي يقوم بها المحامي في  أثناء دراسته للقضية.

 

دور شركة المحاماة  في البحث والتحري :

 

التحري والبحث هي طريقة يتبعها المحامي في قضاياه ذات الطبيعة الخاصة أو المعقدة منها بشكل دقيق، فيقوم المحامي بجمع الاستدلالات اتي تثبت صحة موقف موكله والتي تبين ظروف الواقعة وملابساتها.

 

فالبحث والتحري يساهم في اجلاء الغموض كما يكشف عن الدوافع والأسباب التي جعلت القضية تأخذ موضعها الحالي، ومن خلال البحث والتحري يصل المحامي لمعرفة شخصية موكله وكذلك شخصية خصومة.

 

والمعلومات التي يتم جمعها وجب أن تكون من مصادر موثوق بصحتها يطمئن المحامي إلى صدقها وجدوى مساعدتها في حل لغز القضية، فالمحامي الجيد هو الذي لا يستهين بأي معلومة مهما كانت درجة أهميتها، بل ويوظف تلك المعلومات في خدمة قضيته، وذلك بعد إعمال العقل والاستنباط فيها.

 

والبحث والتحري يحتاج لقوة في الملاحظة وقدرة على اختزان المعلومات والربط بينها، وذلك يحتاج لإعمال الحواس والادراك السريع والدقيق للوقائع بكافة تفصيلاتها، كما يحتاج لهدوء أعصاب وصبر ومثابرة وسرعة بديهة وقدرة على التصرف في المواقف الحرجة واتخاذ القرار المناسب.

 

كما يجب أن يكون المحامي لديه اطلاع بلعم نفس الشخصية ولديه قدرة على فهم انماط الشخصيات والطريقة المثلى في التعامل مع كل شخصية، ففهم نفوس البشر من السمات التي يجب أن يتحلى بها المحامي الجيد، وذلك بالطبع يتطلب الذكاء والفراسة والثقافة والخبرة والتدريب، وملكة استبطان الأشياء من ظاهر الحال.

 

ويجب أن يفرق المحامي بقدر الامكان أثناء بحثه عن الحقيقة بين الشائعات والأهواء الشخصية وترديد الأقوال وبين الحقيقة اعمالًا للآية الكريمة : ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين “.

 

دور شركة المحاماة  في الدفاع والمرافعة :

 

فن الدفاع والمرافعة هي مكنة يتقنها المحامي لبيان وجه الحق في موقف موكله، فاقتناع المحامي بالحق وبعدالة موقف موكله هي أساس بناء مرافعته وهي القوة التي يستمد منها كلماته ومنها يكون شجاعًا.

 

فبعض الناس يملكون الحجة والدليل ولكنهم غير قادرون على البيان والافصاح عن موقفهم أمام المحكمة، ومن ثم قد يستغل خصومهم ذلك وتضيع حقوقهم، فاللجوء لمن هو أقدر على البيان والافصاح ومن هم أقدر لغويًا أمر مشروع وقد حكى الله سبحانه وتعالى عن موسى عليه السلام : ” وأخي هارون هو أفصح مني لسانًا فأرسله معي ردءًا يصدقني إني أخاف أن يكذبون “.

 

ومما لا يخفى على أحد فعملية اقناع القاضي بعدالة القضية ليست بالأمر السهل الهين بل تحتاج إلى اعداد وتفرغ للبحث والدراسة، فالإعداد لعملية المرافعة وتدوين الخواطر واستقراء ميول القاضي وفهم طريقة تفكيره هي أمور في غاية الأهمية وذلك بالإضافة إلى الاستناد القانوني والتدليل المنطقي.

 

ويتعين أن يكون المحامي عفًا بطبيعته متحليًا  بالصفات الحميدة والأخلاق الرفيعة وأن يمتنع أو يتجنب ذكر الأمور الشخصية التي تمس شرفه وكرامه خصمة إلا في حالة الضرورة القصوى التي تتطلب الدفاع عن مصالح موكله.

 

دور شركة المحاماة  في الحلول الدبلوماسية :

 

لشركة المحاماة  دور هام في انهاء الدعاوي بطريق الصلح أو التفاوض وبشكل ودي قبل وصولها إلى المحكمة، وكثيرًا ما تنجح تلك الطرق الدبلوماسية وبخاصة في القضايا الزوجية شديدة الحساسية.

 

فمن خلال الحوار أو النقاش يهدف المحامي إلى الوصول لحل وسط يرضي الأطراف المتفاوضة غير أنه لا يتخلى عن مصالح موكله ويسعي قدر الامكان أن يضمن له الحد الأدنى المقبول من المكاسب، وذلك وفقًا للغاية من توكيل المحامي وهي اعادة الحق والحفاظ على مصالح موكله بأسرع وقت وبأقل التكاليف.

 

دور شركة المحاماة  في تقديم الاستشارة القانونية :

 

شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم تؤمن بأهمية دورها في تقديم الاستشارة القانونية للعملاء. فبجانب تقديم خدمات المحاماة، نقدم خدمات الاستشارة القانونية للأفراد والشركات في جميع المجالات القانونية.

وتعتبر الاستشارة القانونية هي خطوة هامة لأي شخص أو شركة قبل اتخاذ قرارات قانونية مهمة. فالحصول على الاستشارة القانونية المناسبة يساعد على فهم الحقوق والواجبات المتعلقة بالمسألة القانونية، ويمكنه أيضاً من تجنب المشاكل القانونية المحتملة.

ويقوم فريقنا في شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم، بتقديم الاستشارة القانونية المناسبة للعملاء، سواء كانت متعلقة بالشؤون العائلية، أو الشؤون التجارية، أو القضايا الجنائية، أو أي مسألة قانونية أخرى. ونحن نتعامل مع كل حالة بشكل فردي ونوفر لكل عميل استشارة مخصصة تناسب متطلباته واحتياجاته.

ويتم تقديم الاستشارة القانونية بشكل شفاف وواضح للعملاء، ونحن نعمل بجد لتوضيح الخيارات المتاحة لهم والنصائح القانونية اللازمة للتعامل مع المسألة القانونية. وهذا يساعد العملاء على اتخاذ القرارات المناسبة بثقة ومعرفة تامة بالأمور القانونية المتعلقة بها.

في النهاية، يمكن الاعتماد على شركة بيت الترافع لأعمال المحاماة والتحكيم والمحامي عبدالله الزبيدي لتقديم الاستشارة القانونية اللازمة للعملاء، ونحن نتطلع إلى العمل معكم لتحقيق النجاح في التعامل معكم.

 

 

 

 

/vc_row]

لا يوجد تعليق

اترك رد